هل تعرفون العالم العثماني لاكري حسن چلبي مستقل أول صاروخ إلى الفضاء واول من وضع علم الصواريخ في العالم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيعد العالِم العثماني حسن چلبي الملقب بـ لاكري أو لاكاري واضع اللبنة الأولى لعلم الصواريخ الصاعدة للفضاء وهو أول عثماني وبشري في التاريخ استقلصاروخًا ليصعد به إلى السماء. ففي أثناء الاحتفالات بمناسبة ولادة الأميرة قايا بنت السلطان مراد الرابع أظهر مهارته الرائعة من خلال طيرانه على ظهر صاروخ وذلك بحسب ما سجله الرحالة العثماني الشهير أوليا چلبي في كتابه الضخم سياحة نامةإذ قام حسن چلبي بحشو البارود بوزن 50 أوقية تقريبًا بداخل صاروخ بطول سبع أذرع ثم ركب هذا الصاروخ وقام أحد مساعديه بإشعال فتيل الصاروخ حيث نجح بالطيران به إلى أعلى لمسافة معينةوعندما انتهى بارود الصاروخ قام بنشر أجنحة كان قد هيأها من قبل حيث نزل على البحر قرب ساحل القصر السلطاني.وقد كافأه السلطان مراد وأنعم عليه وسجله ضمن صنف السباهي في الجيش الإنكشاري. سافر بعد ذلك حسن إلى القرمواستقر بها إلى أن توفى هناك.وكان ذالك في فترة ولاية السلطان مراد الرابع عام 1032 هـ / 1623 ميصور أوليا چلبي هذه الحادثة في كتابه كما يليفي مساء ولادة بنت السلطان مراد الرابع الأميرة قايا أقيمت أفراح ذبح أضحية العقيقة وكان حسن لاكري قد اخترع قذيفة ذات سبعة أذرع تحتوي على خمسين أوقية من معجون البارود وقام من داخل قصر السلطانفي سراي بورنو وأمام السلطان بركوب هذه القذيفة ثم أشعل معاونوه فتيلة القذيفة وقبيل طيرانه نحو السماء خاطب السلطان قائلا له يا مولاي!استودعك الله أنا ذاهب للتحدث مع عيسى عليه السلام.ثم انطلق إلى السماء ثم أشعل القذائف الأخرى التي كانت معه فنشر الأنوار في السماء وبعد نفاد البارود بدأت القذيفة بالتوجه نحو الأرض وهنا نشر أجنحة النسر التي كانت معه ونزل على البحر قرب قصر سنان باشاثم أتى إلى حضرة السلطان وقال له مازحًا مولاي! إن عيسى عليه السلام يسلم عليك وقد أنعم السلطان عليه بكيس من الذهبكما سجله سباهيا براتب قدره 70 أقجة .والجدير بالذكر تسجيل شهادة العالِم النرويگي Mauritz Roffavik مدير متحف النرويج للطيران في حديث له مع جريدة Weekly World News بتاريخ 15 ديسمبر 1998 والذي قال فيه بأن أول محاولة لرجل للصعود للفضاءلم يكن ذو جنسية روسية أو أمريكية بل كان رجلًا تركيًا. والذي استقل صاروخ وطار عن سطح الأرض مسافة 900 قدم أي ما يزيد عن 275 متر تقريبا.وقد أضاف العالِم النرويجي بأن الصاروخ تكون من جزأين الجزء الأسفل هو قاعدة تم فيها تركيب 6 صواريخ صغيرة كي ينطلق الصاروخ إلى السماء أما الجزء الثاني فهو الجزء الذي يُدفع إلى الأعلى بواسطة الصواريخ الستة السابقة.مصادرالدولة العثمانية المجهولة أحمد آق كوندوز سعيد أوزتورك .موقع مدونة الدولة العثمانية

قسم :
بقلم: مدونة ناس كرمس
ناس كرمس فيها الكثير والكثير من اطيب الكلام
و أجمل القصص و أروع المواضيع، نعمل جادين لتقديم ما يفيد ،
ستجدون في صفحتنا خيرا كثيرا إن شاء الله :
إن اصبنا فمن الله و ان اخطأنا فمن انفسناومن الشيطان
0 التعليقات :
إرسال تعليق