أخر المقالات
تحميل...
إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بــريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الثلاثاء، 28 يوليو 2015


الزيارات:
قطز

جمع قطز مجلس وزرائه وأمراء جيشه وقرأ عليهم نص رسالة التتار المرعبة فوجد منهم رحمه الله تخاذلا وترددا عن رفع راية الدين في ذلك الموقف العصيبفانطلقت كلماته النورانية توقظ النائمين وتقوي عزائم الخائرين فقال رحمه الله: " أنا ألقى التتار بنفسي "ثم مضى ليثير فيهم حمية الإيمان قائلا : "يا أمراء المسلمين لكم زمان تأكلون من بيت المال وأنتم للغزاة )للغزو( كارهون وأنا متوجه فمن اختار الجهاد يصحبني ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته و إن الله مطلع عليه وخطيئة حريم المسلمين في رقاب المتأخرين عن القتال"
ثم علا صوته واشتد بكاؤه رحمه الله وهو يقول:
"يا أمراء المسلمين من للإسلام إن لم نكن نحن؟"
" يا أمراء المسلمين من للإسلام إن لم نكن نحن؟"
فضج القوم بالبكاء لما ميزوا نبرة الصدق في كلامه وأجمعوا على حمل راية الإسلام
فكان أن كتب الله تعالى لهم النصر على التتار في معركة ‫#‏عين_جالوت‬ الشهيرة. ٢٥ رمضان ٦٥٨ هـ
ثم علا صوته واشتد بكاؤه رحمه الله وهو يقول:"يا أمراء المسلمين من للإسلام إن لم نكن نحن؟"" يا أمراء المسلمين من للإسلام إن لم نكن نحن؟"فضج القوم بالبكاء لما ميزوا نبرة الصدق في كلامه وأجمعوا على حمل راية الإسلامفكان أن كتب الله تعالى لهم النصر على التتار في معركة ‫#‏عين_جالوت‬ الشهيرة. ٢٥ رمضان ٦٥٨ هـ


قصَّة وعبرة \\ رأى أحدُ التُّجارِ في منامه (أنَّ كُلَّ أسنانه تكسَّرت) فأتى بأحدٍ مُفسِّري الأحلام وقَصَّ عليه ما رآه :
- فقال المُفسِّر : أمتأكد أنت ؟!
- فقال : «نعم»
- فقال له : "الأمرُ مُؤلمٌ يا سيِّدي فهذا معناه أنَّ كُلَّ أهلك سيموتون أمامك ... فتغيَّر وجهُ التاجر وغضب على الفور وعاقب المُفسِّر."
- وأتى بمُفسِّرٍ آخر فقال له نفس الكلام وعاقبه أيضاً.
فجاء بمُفسِّر ثالث وقال له الحلم :
- فقال المُفسِّر : "أمتأكد أنَّك حلمت هذا الحلم يا سيِّدي ؟!"
- فقال له : «نعم»
- فقال المُفسِّر : "مبروك يا سيِّدي".
فرد التّاجر : مبروك لماذا ؟!
- فقال المُفسِّر مسرورًا : "تأويل الحلم أنَّك تكون أطول أهلك عُمرًا".
فقال التّاجرُ مُستغربًا : أمتأكد ؟!
- فقال : «نعم»
ففرح التَّاجرُ فرحًا شديدًا وأعطاه هديَّة !
*في النِّهاية فعلاً عجيب لو كان أطول أهله عمراً، أليس من الطَّبيعيّ أنَّ أكثرَ أهله سيموتون قبله ؟!
لكن انظروا إلى مُخرجات الكلام، كيف تتكلَّم وكيف تُفسِّر الأمور وتُوضِّحها للآخرين بأسلوبٍ جميل بحيث يستطيعون استيعابه حتَّى وإن كانت أموراً سيِّئة

الزيارات:
‫#‏ﻋﻠﻤﻨﻲ_ﻗﻤﻴﺺ_ﻳﻮﺳﻒ‬ ...


‫#‏ﻋﻠﻤﻨﻲ_ﻗﻤﻴﺺ_ﻳﻮﺳﻒ‬ ...
ﺃﻥ ﺍﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻭﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻗﺮﺍﻥ ﺳﺒﺐ ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺮ ﻭﺍﻟﺒﻐﻀﺎﺀ ﻓﺨﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﻥ ..
( ﻟَﺎ ﺗَﻘْﺼُﺺْ ﺭُﺅْﻳَﺎﻙ ﻋَﻠَﻰ ﺇِﺧْﻮَﺗﻚ .. )
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻌﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..
ﻭﺃﻥ ﻟﻠﺼﺒﺮ ﻣﺬﺍﻕ ﺳﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﺟﻤﻴﻠﺔ ..
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
انه وﻣﻬﻤﺎ ﺗﻬﻴﺄﺕ ﻟﻚ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ... ﻭﺃﻱ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ...
ﺍﺳﺘﺤﻀﺮ ﺧﻮﻓﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺩﺩ
( ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﻠﻪ .. )
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ..
ﻓﻠﻢ ﻳﻔﻀﺢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻗﺎﻝ " -: ﺍﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻚ فاﺳﺄﻟﻪ ﻣﺎ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ "...
ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ما باﻝ ﻓﻼﻧﺔ؟ !
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻹﺧﻮﺗﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﺎﻓﻌﻠﻮﺍ ﺑﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻌﺬﺭ ﺍﺣﺪﺍً ﻭﻟﻮ ﻷﺗﻔﻪ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ !
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻻ ﻳﻄﺎﻕ ﻭﺃﻥ ﺃﺳﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﺃﺑﻴﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻭﺣﻴﻦ
ﻭﺟﺪ ﺭﻳﺢ ﻣﻦ ﻳﺤﺐ ﺃﺭﺗﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺼﺮﻩ ..
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻚ ﻭﻣﻌﻲ ﻭﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺸﻌﺮ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻭﻧﺼﺮﻩ ﻭﻟﻪ ﻫﺒﺎﺕ ﻭﻣﺒﺸﺮﺍﺕ ﻳﺮﺳﻠﻬﺎ .. ﺗﺎﺭة ﻟﺘﺜﺒﺖ ﻭﺗﺎﺭة ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻟﻚ ﻭﺗﺎﺭة ﻣﺤﺒﻪ ﻣﻨﻪ ﻟﻚ ..
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﺃﻧﺰﻉ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ ، ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺑﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺒﺆﺱ ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻋﺠﻴﺒﺔ !...
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﺭﻳﺢ ﺍﻷﺣﺒﺔ ﻻ ﺗُﺨﻄﺌﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ .
( ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮﻫﻢ ﺇﻧّﻲ ﻷﺟﺪ ﺭﻳﺢ ﻳﻮﺳﻒ ﴾
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻧﺤﺐ ..
ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺴﺨﻴﺮ ﺩﻋﺂﺋﻨﺂ ﻟﻬﻢ ﺑﺂﻥ ﻳﺤﻔﻈﻬﻢ ﺎﻟﻠّﻪ ﻣﻦ ﮔﻞ ﺷﺮ .
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻋﺪﺍﺅﻙ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﺁﺧﺮ ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻤﻦ ﻳﻘﺎﺳﻤﻮﻧﻚ ﺭﻏﻴﻔﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ !.
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ...
ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﻨﺼﻮﺭٌ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻻ ﻳُﺪﺭِﻙ ، ﺃﻭ ﻣﻜﻠﻮﻣﺎً ﻻ ﻳُﻔﺼِﺢ ، ﺃﻭ ﻏﺎﻓﻼً ﻻ ﻳَﻌﻲ ، ﺃﻭ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻻ ﻳَﻨﺘﺼﺮ .
- ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻌﻠﻤﻨﻲ ..
ﻛﻠﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻭﻓﻬﻤﺖ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺨﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ..
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﻐﻠﺒﻮﺍ ﻭﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻓﺈﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ ﻭﻧﻬﺎﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻟﻠﺤﻖ ﻭﺃﻫﻠﻪ ..
{ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ }

الزيارات:
لكل من يظن أن الحياة ظلمته وأن حظه قليل

لكل من يظن أن الحياة ظلمته وأن حظه قليل
ما رأيكم بإنسان يموت أبوه ، وهو في بطن امه ، ثم تموت أمه ، وعمره 6 سنوات ، فيعيش في بيت جده ، فيموت جده الحنون وعمره 8 سنوات ، ثم يعيش في بيت عمه ، ويتزوج ويعشق زوجته ، ثم تموت زوجته ويموت عمه ، في عام واحد
( عام الحزن ) ....
مـــــــــات اولاده الاثنين الذكور جميعهم ، ولم يتجاوزا السنتين من اعمارهــــم ..
مــــــــاتت جميع بناته في حياته باستثناء حبيبته فاطمة التي لحقته بعد 6 أشهر ..
قُتل عمه حمزة ومُثل بجثته وأُكل كبده ...
طُرد من الطائف ولحقه الغلمان يسبونه ورموه بالحجارة فعفا عنهم ...
بغزوه أحُد كسرت رباعيته أسنانه وجرح وسال الدم من وجهه ...
سجد فوضعوا على رأسه أحشاء الإبل والدماء ، وهو ساجد فظل ساجدا ولم يرفع رأسه ، ثم عفا عنهم ...
أخذوا رداءه وشدوه على عنقه حتى كاد أن يختنق ، ثم عفا عنهم ..
وضعوا الشوك والقاذورات في طريقه ، ثم عفا عنهم ...
دخل الحديد في وجهه ، وسُم وسُحر وطُرد من مدينته فعفا عنهم
ثم بعد هذا يقوم الليل حتى تتفطر قدماه ...
ثم بعد ذلك ... يسأل لماذا يا رسول الله ؟؟
فيقول : أفلا أكون عبدا شكورا ... أفلا أكون عبدا شكورا ...
ولكم في رسول الله أسوه حسنه
صلوا على من يشتاق الينا وهو لم يرانا ، صلوا على من يقول امتي امتي يوم القيامة.. ،ادخل صفحتى وسجل اعجابك بالصفحة وسوف تقرأ كل ما يسرك

أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام وكان مسجونا في جناح االقلعة ولم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده !
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج .....
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه
الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ، ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ..

اﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺐ !
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ : ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﺃﺻﻔﺮ
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻗﺎﻝ : ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﺃﺧﻀﺮ
ﻭاﺧﺘﻠﻔﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﻭﻟﻢ ﻳﺼﻼ‌ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ، 
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻗﺮﺭّﺍ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺎﻛﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ .
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ، ﻭﻛﻞٌّ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﺤُﺠّﺘﻪ ، ﻭﻋﻨﺪ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺗﻠﻬّﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻷ‌ﺳﺪ ﺧﻴّﺐ ﺁﻣﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ، ﻓﻘﺪ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻭﺑﺒﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ !
اﺳﺘﻨﻜﺮ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻭﻗﺎﻝ : ﺳﻴّﺪﻱ ﺃﻟﻴﺲ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﺃﺧﻀﺮ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺪ : ﺑﻠﻰ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺬﺋﺐ : ﺇﺫﺍً ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻲّ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺧﻄﺊ ﺍﻟﺮﺃﻱ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺪ : ﺻﺤﻴﺢ أﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺊ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻟﻜﻨﻚ ﺃﺧﻄﺄﺕٓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺩﻟﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭَ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺄﻟﺔٍ ﻛﻬﺬﺓ ،
ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻣﺮﺕُ ﺑﺴﺠﻨﻚ ﻟﻜﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻭﻻ‌ ﺗﺠﺎﺩﻝ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﻭﻻ‌ ﻳﻔﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺄﻫﻞ ﻟﺬﻟﻚ !
الفايدة :
لا تجادل من لا يستوعب ، ومن هو أسير العصبية والطائفية والحزبية والجهل، لأنك لن تخرج بنتيجة